English
  المركز الاعلامي
مقابلات
اخبارنا
الأرشيف
اخبار الصحف
معارض
الملحق الصحفي العقاري
  الأرشيف الرئيسية    المركز الاعلامي    الأرشيف

21-05-2012



خلف الخميسي من الرياض كشف عقاريون أن معارض العقار تقليدية، وأنها تخطو على نمط واحد، وأن أعمالها اقتصرت على تسهيل عملية ربط البنوك المحلية بالمستهلك، الأمر الذي حدا بها إلى بناء الدبلكسات والفلل الصغيرة وشقق التمليك من أجل تسويقها السريع. وعزوا أن المعارض العقارية من خلال الجلسات التي تقيمها خلال فترة العرض لم تساعد على حل المشاكل القانونية التي تعانيها السوق العقارية، ولم تتبن أن تحرك الأمانات سوف يساهم في تقليص الفترة الزمنية للتصاريح، وأن تنظيم سوق الرهن العقاري سيساعد على القدرة الائتمانية للمشتري ويقلل تكلفة المقرض بحماية النظام. من جانبه، قال حمد الشويعر، رئيس اللجنة الوطنية العقارية في مجلس الغرف السعودية: إن المعارض العقارية عادة ما تكون فرصة جيدة للتسويق وجمع المطور والمشتري في مكان وفترة واحدة، وأنها تعطي انطباعا لتطور صناعة التطوير من خلال منتجات العارضين، ويصاحبها المجال التثقيفي من خلال الندوات التي تناقش هموم المطور والمشتري، منوهاً بأنها تصب في صالح المستهلك والمطور، وكثرتها قد تؤدي إلى تشتت الاهتمام خصوصاً أن طرح المنتجات العقارية له دورة زمنية طويلة، لذا فإن كثرة التكرار في المدينة نفسها قد يضعف أهمية المعرض ويؤثر فيه مستقبلا، مستثنياً وجود بعض المنتجات الجديرة بالاهتمام وقابلة للتطبيق وعن أداء اللجنة الوطنية العقارية أردف الشويعر، أن دورها ضعيف جداً، وأنه حتى الآن لم نشاهد معارض ترتقي بما يجب أن تكون عليه، علما بأن رسوم المعارض تتزايد سنويا، دون أن يشاهد تقدماً حقيقيا في نوعية المعرض، مشيراً إلى وجوب عملية إشراف اللجنة وارتباطها بشكل فاعل، وأن يكون لها الدور الأكثر فاعلية من خلال طرح الندوات الجاذبة للمشتري والمقاول والشركات الهندسية والمطور والدولة، من أجل أن تخرج بتوصيات مفيدة، إضافة إلى حث الشركات المنظمة للارتقاء بالمعارض لتكون جاذبة للمطور والمشتري تنظيميا وإعلاميا، مضيفاً أن المعارض العقارية المحلية لا تزال بعيدة جداً عن مستوى التنافسية العالمية، متسائلاً عن السبب هل هو إداري أم عدم وجود شركات منظمة محليا لديها الموارد المالية الكافية، أو هو خلل في إشراف ملاك المعارض وضوابطهم، منوهاً إلى الجديد في معارض العقار مؤخراً، وقال: "الجميل أننا شاهدنا مطورين حديثين وبعدد أكبر وبمشاريع حقيقية، والأجمل في الرياض على سبيل المثال أننا شاهدنا عودة دار الأركان التي يجب أن تكون رائدة للقطاع العقاري، إضافة إلى وجود وزارة الإسكان من خلال طرح استراتيجيتها بشكل موسع وأكثر تفصيلا. من جانب آخر، أوضح خالد عبد العزيز الخنيفر "مستثمر عقاري"، أن سوق العقار تمر بعدة مراحل من نزول وركود، وأن على المواطنين إمساك الأمور من عدة جوانب، مشيراً إلى أن سوق العقار في المملكة سوق قوية وواعدة؛ كون الدولة لديها العديد من الثروات لا يتحملها إلا سوق العقار بسبب شراء الأراضي وتجميدها الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الأراضي والمساكن، مبينا أن معارض العقار تقليدية، وأنها تخطو على نمط واحد، وأنها تحتاج إلى رجال أعمال متخصصين، يقدمون احتياجات السوق العقارية السعودية، مضيفاً أن السوق السعودية لديها ميزانيات وأعمال كبيرة، مثل الأنفاق والقطارات وسفلتة الطرق، وكل هذه المشاريع تساعد رجال الأعمال على تطوير عقاراتهم، وذكر أن سوق المعارض العقارية مع الأسف ركزت على شريحة واحدة وتركت البقية، الأمر الذي حداها إلى بناء الدبلكسات والفلل الصغيرة، من أجل تسويقها على المواطن من خلال البنوك المحلية، موضحاً أن المعارض سهلت عملية ربط البنوك بالمواطن، وأنها لم تتطرق إلى عرض المخططات والشاليهات والعمائر والأبراج والمولات والمجمعات وغيرها، بل إنها تناست ذلك كله وعمدت إلى تصريف منتجاتها على المواطنين عن طريق البنوك. وأضاف الخنيفر أنه على الرغم أن القليل من الشركات قامت بعرض مشروعاتها، إلا أن ذلك لم يفِ بالغرض؛ لأنها لم تكن بالمستوى المطمح إليه، ولا بتلك الصورة الجيدة والشكل متكامل، وأن على المعارض أخذ في الحسبان جميع جوانب العقار من العمائر التجارية والمخططات الصناعية، والاستثمار في النوادي من بناء وتأجير وقصور الأفراح وغيرها من المشاريع المتنوعة، إضافة إلى التركيز واستهداف رؤوس الأموال الكبيرة والطائلة، وعدم التركيز على فئة الموظفين فقط. وقسم الخنيفر، فائدة المعارض العقارية ما بين المستهلك والمطور بوقت واحد، وأنها فرصة لتسويق المطور عقاره، وأن كثيرا من المستهلكين لا يستطيعون أن يصلوا إلى المطورين من ناحية البحث والجهد إلا عن طريق المعارض، وأنه إذا وجد المستهلك أن الأسعار مكشوفة فهذا الأمر يطمئنه بموضوع الأسعار وكذلك الموقع الذي يرغب الشراء فيه. وذكر الخنيفر أن من يقوم على المعارض العقارية أناس يحبون التطوير، الأمر الذي يجب عليهم أن يظهروا هذا المنتج بصورة جميلة، وأن يتعرضوا لغالبية جوانبه باستهداف رؤوس الأموال، وقال: "لا نشاهد سوى الموظفين ذوي الدخل المحدود الذين يبحثون عن فلل أو بيوت بمساحات صغيرة". مقترحاً أن تقوم المعارض القادمة على استهداف جميع الطبقات من الدخل المحدود والمتوسط والمرتفع، وأن يتم التنسيق بين الأشخاص الذين يبحثون عن عقار وبين العارضين. من جهته، أكد ماجد العرابي الحارثي رئيس مجلس إدارة مجموعة قمة الخزامى للاستثمار العقاري، أن المعارض العقارية خدمت المطورين من خلال عرض منتجاتهم العقارية، وأن المستهلك ليست له حيلة سوى مشاهدة العروض المطروحة آنذاك، ولم يكن له الرأي أو القرار في الأمر، إضافة إلى أن المطورين يعانون شح المنتجات العقارية التي لم نشاهدها خلال الدورات الماضية لمعارض العقار. وأشار الحارثي إلى اللجنة الوطنية كانت مقصرة في دورها المنوط بها، الذي يتمثل في استقطاب العقاريين من الدول الأخرى لتبادل المنفعة مع العقاريين من داخل المملكة، وأن منظمي المعارض يعتمدون في المرتبة الأولى بمن يدفع أكثر كقيمة المنصات في المعارض العقارية (حسب الموقع والمساحة)، ولا يهتمون بالبحث عن مطورين أو منتجات عقارية تقدم للمواطن بشكل جميل، وهكذا أصبحت المعارض العقارية تقليدية دون منفعة للمواطن. مضيفاً أن المعارض العقارية المحلية لم تقدم أي شيء جديد، وإنما هو مستنسخ للمعارض السابقة، وأن الشركات الكبرى لديها مشاكل مع وزارة البلدية والقروية، وأن الروتين المعتاد عليه الذي يتجاوز مدة الخمس سنوات من أجل الحصول على تصريح التطوير.
 
 
2010 © جميع الحقوق محفوظة شركة عبدالله محمد بن سعيدان وأولاده |